عودة "عرائس داعش" إلى ملبورن: استقبال "ملتحين" في المطار يثير الذعر في أستراليا!
تشهد الأوساط السياسية والشعبية في أستراليا حالة من الغليان بعد وصول رحلة استثنائية إلى مطار ملبورن، تحمل على متنها 4 نساء كنّ قد انضممن سابقاً لتنظيم "داعش" في سوريا، يرافقهن 9 أطفال، وذلك بعد قضاء 7 سنوات في مخيمات الاحتجاز السورية.
مشهد المطار: عائلات أم "خلايا نائمة"؟
ما فجر الجدل لم يكن مجرد العودة، بل المشهد الذي كان بانتظارهم؛ حيث رُصد عشرات الرجال ذوي اللحى الطويلة وهم يستقبلون العائدات بحفاوة. وبينما وصفت الشرطة الفيدرالية الأسترالية هؤلاء بأنهم مجرد "أصدقاء وأفراد عائلة"، حذّر نشطاء وخبراء أمنيون من أن هذا التجمع قد يعكس وجود "خلايا نائمة" أو شبكات دعم فكري لا تزال تنبض في قلب المجتمع الأسترالي.
صدمة أمنية: اعتقال فوري بتهمة "استعباد الأيزيديات"
لم تكد أقدام العائدات تطأ أرض المطار حتى باشرت السلطات إجراءات قانونية صارمة ضد إحداهن. حيث تم اعتقال واحدة من "عرائس داعش" فوراً وتوجيه تهم ثقيلة لها تتعلق بجرائم حرب، أبرزها التورط في استعباد نساء أيزيديات إبان سيطرة التنظيم على مناطق في العراق وسوريا.
أبرز نقاط الجدل حول العودة
• التناقض القانوني: يتساءل الشارع الأسترالي بكثير من السخرية: "كيف تمنع أستراليا دخول حبة دواء غير مرخصة في المطار، بينما تفتح أبوابها لمن بايعوا تنظيماً إرهابياً؟".
• المخاطر الأمنية: هل خضعت هذه النسوة لبرامج إعادة تأهيل حقيقية في المخيمات السورية، أم أنهن يحملن فكر "داعش" إلى الداخل الأسترالي؟
• مصير الأطفال: يرى البعض أن الأطفال هم ضحايا لقرارات آبائهم، بينما يخشى آخرون من تنشئتهم في بيئات متطرفة.
ردود الفعل في الشارع الأسترالي
انقسمت الآراء بين من يرى العودة "واجباً إنسانياً وقانونياً" تجاه مواطنين يحملون الجنسية الأسترالية، وبين من يراها "خيانة للأمن القومي".
يقول أحد النشطاء السياسيين: "إن مشهد الرجال الملتحين في المطار لم يكن مجرد استقبال عائلي، بل كان استعراضاً للقوة ورسالة بأن الفكر الذي ذهبن من أجله لا يزال موجوداً هنا."
الخلاصة: هل أستراليا في مأمن؟
يبقى السؤال الأكبر الذي يواجه الحكومة في كانبرا: هل ستنجح الأجهزة الأمنية في مراقبة العائدات وضمان عدم اختراقهن للمجتمع؟ أم أن هذه الخطوة هي بداية لصداع أمني جديد في مدينة ملبورن؟
#أستراليا #داعش #ملبورن #عرائس_داعش #الإرهاب #الأمن_القومي #أخبار_أستراليا #الأيزيديات #سوريا #مخيم_الهول #أخبار_عاجلة


تعليقات
إرسال تعليق